الشيخ الكليني
270
الكافي
لولا أن تعم به بريئا ( 1 ) قال : فقلت : فما تقول في رجل مؤذ لنا ؟ قال ، فقال : فيماذا ؟ قلت : مؤذينا فيك بذكرك ، قال : فقال لي : له في علي عليه السلام نصيب ، قلت : إنه ليقول ذاك ويظهره قال : لا تعرض له . 45 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن حماد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يخلد في السجن إلا ثلاثة : الذي يمثل ، والمرأة ترتد عن الاسلام ، والسارق بعد قطع اليد والرجل ( 2 ) . تم كتاب الحدود من الكافي ويتلوه كتاب الديات إن شاء الله
--> ( 1 ) ( لولا أن تعم ) أي أنت أو البلية بسبب القتل من هو برئ منه ، وقوله عليه السلام : ( له في علي عليه السلام نصيب ) يحتمل أن يكون المراد أنه هل يتولى عليا ويقول بإمامته فقال الرواى : نعم هو يظهر ولايته عليه السلام فقال عليه السلام : لا تعرض له أي لأجل أنه يتولى عليا عليه السلام فيكون هذا ابداء عذر ظاهرا لئلا يتعرض السائل لقتله فيورث فتنة والا فهو حلال الدم الا ان يحمل على ما لم ينته إلى الشتم بل نفى إمامته عليه السلام ، ويحتمل أن يكون استفهاما انكاريا أي من يذكرنا بسوء كيف يزعم أن له في علي عليه السلام نصيبا فتولى السائل تكرارا لما قال أولا ، ويمكن أن يكون الضمير في قوله ( له ) راجعا إلى الذكر أي قوله يسرى إليه عليه السلام أيضا . ومنهم من قال هو تصحيف نصب بدون الياء ( آت ) . ( 2 ) التمثيل عمل الصور والتمثال ، أو التنكيل والتشويه بقطع الانف والاذن والأطراف والحبس فيهما مخالف للمشهور . وفى التهذيب يمسك على الموت وهو الموافق لسائر الاخبار وأقوال الأصحاب كما سيأتي ولعله كان يمسك فصحف . ( آت )